ماهى "قرنية المخروطية" وما هى أعراضها وعلاجها؟
هل يمكن علاج القرنية المخروطية باليزر؟
القرنية المخروطية :-
هو اضطراب يصيب العين ،حيث تحدث تغييرات هيكلية داخل القرنية تجعلها اكثر دقة ويصحبها تغيير إلى شكل مخروطي أكثر من الشكل الطبيعي. القرنية المخروطية يمكن أن يسبب تشويه كبير من الرؤية، مع صور متعددة، والضعف والحساسية للضوء ،هذا غالبا ما أفاد به المريض. وعادة ما يصاب به المراهقين. إذ تتأثر كلتا العينين بشكل كبير ، وتدهور في الرؤية يمكن أن تؤثر على قدرة المريض على قيادة سيارة أو قراءة الطباعة العادية. (القرنية مخروطية الشكل) .
في معظم الحالات، تكون العدسات التصحيحية التي توضع من قبل أخصائي فعالة بما فيه الكفاية للسماح للمريض على الاستمرار في القيادة والقراءة . اما اذا تطور المرض فقد يتطلب التدخل الجراحي، حيث هنالك العديد من الخيارات المتاحة، بما في ذلك حلقة توضع داخل القرنية ، تثبيت القرنية بالألياف الكولاجينية المتصالبة ، بضع القرنية التشععي ، وزرع القرنية في 25% من الحالات .
اعراض القرنية المخروطية:-
• يكون ظهور المرض خفياً في مراحله الأولى حيث يسبب نقصاً في الرؤية يمكن تصحيحه بالنظارة وحتى بالفحص من قبل الأخصائي قد لا تظهر علامات واضحة للمرض أو قد تكون هذه العلامات بسيطة جداً و ملتبسة بحيث يمكن أن يتأخر التشخيص لفترة طويلة .
• غالباً ما يجد المريض أن درجات النظارة تزداد بسرعة في كل زيارة للطبيب و أن الرؤية بدون نظارة تصبح أسوأ فأسوأ وأن النظارة أيضاً تصبح غير مريحة .
• في مرحلة لاحقة تصبح الرؤية سيئة حتى مع النظارة وغالباً ما يلاحظ المريض أن حدة الرؤية تختلف بشكل كبير من وضعية نظر إلى أخرى كما يمكن أن يشكو من رؤية هالات حول الأشياء .
• في مراحل متأخرة للمرض قد تحدث لدى بعض المرضى تشققات في السطح الداخلي للقرنية مما يسبب وذمة شديدة و ألم حاد في العين .
• غالباً ما يجد المريض أن درجات النظارة تزداد بسرعة في كل زيارة للطبيب و أن الرؤية بدون نظارة تصبح أسوأ فأسوأ وأن النظارة أيضاً تصبح غير مريحة .
• في مرحلة لاحقة تصبح الرؤية سيئة حتى مع النظارة وغالباً ما يلاحظ المريض أن حدة الرؤية تختلف بشكل كبير من وضعية نظر إلى أخرى كما يمكن أن يشكو من رؤية هالات حول الأشياء .
• في مراحل متأخرة للمرض قد تحدث لدى بعض المرضى تشققات في السطح الداخلي للقرنية مما يسبب وذمة شديدة و ألم حاد في العين .
طرق العلاج:-
1-فى المراحل المبكره للمرض قد يلجأ المريض الى استخدام النظارات الطبيه او العدسات اللاصقه اللينه حيث قد يكفى احداهما لتحسين حده الابصار بدون اللجوء الى اجراء اى علاجات اخرى مع الوضع فى الاعتباراهميه المتابعه الدوريه خشيه حدوث اى تطور فى الحاله المرضيه و يحتاج فى هذا الوقت الى تدخل علاجى .
2-وفى المراحل اللاحقه من المرض قد يلجأ المريض الى استخدام العدسات اللاصقه الصلبه حيث تفشل النظاره او العدسات اللاصقه اللينه فى تحسين حده الابصار حيث يعانى المريض فى هذه المرحله من استجماتيزم غير منتظم بالقرنيه . ولكن للاسف نتيجه العوامل الجويه معظم المرضى لا يستطيعون استخدام العدسات اللاصقه الصلبه التى قد تؤدى الى حساسيه مزمنه واحمرار بالعين وقرح بالقرنيه .
تطور المرض:-
3-اما فى الحالات التى يكتشف فيها الطبيب تطور المرض يلجأ الى تثبيت القرنيه باجراء عمليه كروس لينكينج (cross linking) وهى عمليه يتم فيها تقويه انسجه القرنيه عن طريق زياده الترابط بين الكولاجين وهو المكون الاساسى فى انسجه القرنيه وذلك عن طريق استخدام قطره تحتوى على فيتامين ب مع تعريض القرنيه للاشعه الفوق بنفسجيه مما يساعد على ثبات وضع القرنيه وعدم حدوث تطور فى المرض.
4-تطور العلاج بالليزر:-
ومن العلاجات الحديثه فى هذا المجال قد يستخدم الاكسيمر ليزر السطحى لاعاده تشكيل سطح القرنيه كمحاوله لازاله الاعوجاج الموجود بالقرنيه نتيجه مرض القرنيه المخروطيه وذلك مع استخدام قطره فيتامين ب
والاشعه فوق البنفسجيه فى ذات الوقت لمنع حدوث اى ضعف فى انسجه القرنيه
والاشعه فوق البنفسجيه فى ذات الوقت لمنع حدوث اى ضعف فى انسجه القرنيه
5-وفى الحالات المتقدمه يحتاج المريض الى زراعه حلقات داخل القرنيه حيث يتم زرعها فى نفق داخل القرنيه على عمق 80% من سمك القرنيه وتعمل هذه الحلقات كدعامات داخليه لكى تساعد على اعاده تشكيل السطح الخارجى للقرنيه .
ويتم تركيب هذه الدعامات بطريقتين:-
الطريقه الاولى هى الجراحيه وهى غير فعاله فى الوقت الحالى.
والطريقه الاحدث هى استخدام الفيمتوسكند ليزرويفضل استخدامها حيث يستطيع الليزرعمل النفق داخل القرنيه على المقاسات المطلوبه والعمق المحدد داخل القرنيه واثبتت الدراسات المتعدده دقه العمليه المجراه باستخدام تقنيه الفيمتو ليزر وبالتالى الحصول على نتائج افضل من ناحيه تحسين حده الابصار بالاضافه لعوامل الامان فى هذه العمليه.
ومن الحلول العمليه التى ينصح به ايضا:-
انه قد يلجأ الطبيب الى زراعه عدسه مصنعه خصيصا داخل العين تسمى عدسه اسطوانيه(توريك) لعلاج الاستجماتيزم وقد اثبتت الدراسات مدى فعاليه هذه العدسات .
واما فى الحالات المتاخره حيث لا يصلح استخدام اى من التقنيات الحديثه المشار اليهاخاصه مع حدوث عتامات بالقرنيه يتم اجراء عمليه زراعه القرنيه (ترقيع قرنيه) سواء الجزئى او الكلى وفى هذه الحاله تعتبر من انجح جراحات زراعه القرنيه.
كيف يتم تشخيص وعلاج القرنية المخروطية؟
يتم تشخيص القرنية المخروطية من خلال مزيج من الفحوصات.
فحص المصباح الشقي - جهاز يعتمد على مجهر يسمح بفحص العين بتكبير عال. في حالات القرنية المخروطية المتقدمة يمكن تمييز تحدب القرنية وترققها. في حالات القرنية المخروطية المتقدمة يمكن رؤية خطوط دقيقة موازية لبعضها البعض في الجزء الداخلي من القرنية، وتندب في مركز القرنية في بعض الاحيان.
تضاريس القرنية - هذا الفحص هو الوسيلة الاولى لتشخيص القرنية المخروطية. هذا الفحص عبارة عن تصوير القرنية وبناء خريطة طوبوغرافية لسطح القرنية. تظهر الخارطة بدقة نسبية تحدب القرنية في كل نقطة. جدول الالوان يظهر التحدبات المختلفة. في القرنية الطبيعية تكون التحدبات موحدة، لذلك فان لون التضاريس يكون موحدا. في القرنيات المخروطية يمكن رؤية منطقة واحدة تكون فيها تحدبات كثيرة جدا، حيث يتم تحديد هذه المنطقة بلون برتقالي - احمر.
تضاريس القرنية هو فحص سريع وسهل التنفيذ وغير غزوي. الشخص المفحوص يضع راسه مقابل الجهاز، وخلال دقيقة تقريبا يتم الحصول على صورة ملونة للقرنية. بواسطة هذا الفحص يمكن تتبع تقدم تحدب القرنية بدقة.
فحص سمك القرنية - هذا الفحص يعتمد على تصوير القرنية بالموجات فوق الصوتية. وهذا الفحص، ايضا، قصير وغير غزوي، ويعطي قياسا لسماكة القرنية في نقاط مختلفة منها . لكل شخص سماكة قرنية مختلفة، حيث ان سمك القرنية المتوسط عند الانسان هو 530 ميكرون. عند الاشخاص المصابين بالقرنية المخروطية من المتوقع ان يكون سمك القرنية اقل من - 500 ميكرون، وفي الحالات المتقدمة يمكن ان يكون ايضا اقل من 400 ميكرون.

0 التعليقات:
إرسال تعليق